Powered By Blogger

الثلاثاء، 4 يوليو 2017

قصيدة «ريل الغدر » بقلم الشاعر المهندس سعيد الزيدي

قصيدة «ريل الغدر » بقلم الشاعر  المهندس سعيد الزيدي




شنسه منك گلي شنسه
الورد صح يتنفس هوه
بس يموت بغير شمسه 
وانته ورد ظل تعودت
تعيش بلايه ضوه وسكته
الف وجهين الك ماتنحزر
ناعم مثل حية تبن وصفه
يمن حبك چذب ودغش 
كلي شوكت تعدل و تصحه 
همس صوتك يضل باذني
ويدگه الگلب كاسيت ونسه
تطرب اله نجوم الليل 
سهرانه وتواسيه على ونته
مليان كلي وفه وهذا انه طبعي
وياحسافه عمري الك ضيعته
سمَّك غدر تسگيه بلا أسف
ياريل الغدر هذا انا وهذاك انته
ذنوب العشگ تحمله محطات
وتعذب لروح وهي الك سچته



اللقاء بقلم الشاعرة ابتسام المياحي




اللقاء بقلم الشاعرة ابتسام المياحي

منذ الف شهقه كنا نتربص
ولو لحظه على اديم اللقاء
وحين تربصت الارصفه بموعد اللقاء
لم اسمع حتى وقع اقدامك
تكور في محراب قلبي
تدثر في معطف صبري
دعني انشر جدائلي فوق ثغرك
تعال نصنع من الطين حب
لاتغشاه امواج البحر
وامنحني كل مافيك من وجود
لم شتات نبضك
لم تبعثر جسمك الامود
لم كلمات الانبهار العمياء
وتعال الى حيث انا
انا
انا
النقاء




** حروف اسمك** بقلم الشاعر سمير الخياري

** حروف اسمك**  بقلم الشاعر سمير الخياري



حروف اسمك السكر
حين أنطقها
كل حرف بها يسكر
وهي روح الشذى 
من فمي حين أنبسها 
أنتشي
بأريج يضوع وينتشر
حروف اسمك الوتر
حين تنطق يهزج لحن جميل 
فيطربني 
ترقص الروح جذلى 
وكل المدى يزهر
حروف اسمك الشعر
حين أحن إليك
وأكتبها 
تتبدى كأحلى قصيد
إلى الآن ما قاله شاعر
كبير هواك بقلبي
وعاطفتي
في مداراته
تكبر
فلا تنسفيني بهذا النوى
يا هوى هو كنه الهوى
وكوكبه المقمر




«فاتنة الحي» بقلم الشاعر المهندس سعيد الزيدي


«فاتنة الحي» بقلم الشاعر المهندس سعيد الزيدي



فاتنةُ الحي ليلةَ بدرٍ

ذكرتُها.....
فَحرتُ بينَ بدرِ السماءِ
وحُسْنِها......
وكأنَّ ڤينوسَ آلهةُ الجمال 
من جمالها....
هيفاءُ خضعَ سوادُ
الليلَ...لسوادِ شعْرها
وسيعةُ عينٍ سحرتني
بِسحْرِها.....
فأحترقتُ بشمس عِشقها
فَهُمْتُ شوقا أسْتَظُلُ
برمشٍها.... 
فأضاءَ الظلام خجلاً
لنورِ خَدِها.... 
وكأني في صحراءٍ... بسماءٍ 
صافية يتلألأ نجمها.....
او كوردةٍ في جنانٍ 
..زاهيةٍ الوانها......
وإنحنتْ فراشاتُ الجمال لها
وخلعت كل تيجانها... 
طغى بياضُ الوجه 
كقمر ٍعلى بحرِ موجها....
فغطاها خمارها
خوفاً من حُسّادها.... 
مخلوقة من عسلٍ
تجلتْ الزهرةُ 
في جمالها.....
أشجارها وخلجانها ..
اه من عيونها
كشمعٍ أذوبُ
في أبتسامتها....
تهاجرُ الطيورُ لتشمّها
مخضّرةٌ اوراقها..
دائمةُ الفصول بربيعها....
أصفُ جمالها 
وأصف من جمالها
ومازلت اقولُ إني
وصفتُ قطرةً
من بحرها....
كظبيةٍ في جدولِ عشقٍ
فراتُ عذبٌ بروحها
قلتُ لها أحبكِ 
أجابني الليلُ 
ومنْ ذا لايَحُبها.....



دعيني بقلم الشاعر جليل احمد الشمري

دعيني بقلم الشاعر جليل احمد الشمري



دعيني...
اعيد...ترتيب
تفاصيل يومي
ودعيني
استشقك 
عطرا في الصباح
وسكرا 
لقهوتي....
وياسمينا....لورودي
دعيني...
اكتبك..حروفا
لقصيدتي
دعيني....
ارتديك...
جمالا واناقة
لسنيني



لا تبيع الحب بقلم الكاتبة نور هدى عماري


لا تبيع الحب بقلم الكاتبة نور هدى عماري




وقف جان في المحطة مزهوّا ببدلته العسكرية الأنيقة، وراح يراقب وجوه الناس وهم ينحدرون من القطار واحدا بعد الآخر.
كان في الحقيقة يبحث عن وجه المرأة التي يعرفها قلبه، لكنه لم ير وجهها قط. قالت له بأنها ستعلق على صدرها وردة حمراء ليتمكن من أن يميزها من بين مئات المسافرين. 
لقد بدأت معرفته بها منذ حوالي ثلاثة عشر شهرا، كان ذلك في المكتبة العامة في فلوريدا عندما اختار كتابا وراح يقلب صفحاته.
لم يشده ما جاء في الكتاب بقدر ما شدته الملاحظات التي كتبت بقلم الرصاص على هامش كل صفحة.
أدرك من خلال قرائتها بأن كاتبها إنسان مرهف الحس دمث الأخلاق، وشعر بالغبطة عندما قرأ اسمها مكتوبا على الغلاف باعتبارها السيدة التي تبرعت للمكتبة بالكتاب.
ذهب إلى البيت وراح يبحث عن اسمها حتى عثر عليه في كتاب الهواتف، كتب لها ومنذ ذلك الحين بدأت بينهما علاقة دافئة وتوطدت عبر الرسائل الكثيرة التي تبادلوها.
خلال تلك المدة، اُستدعي للخدمة وغادر أمريكا متوجها إلى إحدى القواعد العسكرية التي كانت تشارك في الحرب العالمية الثانية.
بعد غياب دام عاما، عاد إلى فلوريدا واستأنف علاقته بتلك السيدة التي أكتشف فيما بعد أنها في مقتبل العمر وتوقع أن تكون في غاية الجمال.
أتفقا على موعد لتزوره، وبناء على ذلك الموعد راح في الوقت المحدد إلى محطة القطار المجاورة لمكان إقامته.
شعر بأن الثواني التي مرت كانت أياما، وراح يمعن في كل وجه على حدة. 
لمحها قادمة باتجاهه بقامتها النحيلة وشعرها الأشقر الجميل، وقال في نفسه: هي كما كنت أتخيلها، يا إلهي ما أجملها!
شعر بقشعريرة باردة تسللت عبر مفاصله، لكنه استجمع قواه واقترب بضع خطوات باتجاها مبتسما وملوحا بيده.
كاد يُغمى عليه عندما مرّت من جانبه وتجاوزته، ولاحظ خلفها سيدة في الأربعين من عمرها، امتد الشيب ليغطي معظم رأسها وقد وضعت وردة حمراء على صدرها، تماما كما وعدته حبيبته أن تفعل.
شعر بخيبة أمل كبيرة: "ياإلهي لقد أخطأت الظن! توقعت بأن تكون الفتاة الشابة الجميلة التي تجاوزتني هي الحبيبة التي انتظرتها أكثر من عام، لأفاجئ بامرأة بعمر أمي وقد كذبت عليّ"
أخفى مشاعره وقرر في ثوان أن يكون لطيفا، لأنها ولمدة أكثر من عام ـ وبينما كانت رحى الحرب دائرة ـ بعثت الأمل في قلبه على أن يبقى حيا.
استجمع قواه، حياها بأدب ومدّ يده مصافحا: أهلا، أنا الضابط جان وأتوقع بأنك السيدة مينا



الأحد، 2 يوليو 2017

قصيدة «غربة طير » بقلم الشاعر المهندس/ سعيد الزيدي


قصيدة «غربة طير » بقلم الشاعر  المهندس/ سعيد الزيدي



هَبْ أني نسيتُ الودَّ
وباعدتني الهمومُ 
فأعيشُ كالسرابٍ ......
وماذا يقولُ القلبَ
واي شئ يرتجى
من الترابِ......
فالأصل روحٌ تَطْرُبُ
بذكركِ... وأنت الرحيمُ
بلاعذابِ.....
وها أنا أتَملْملُ في ليلك
يؤرقني عشقك 
فلاوصال مني 
فأوبخُ النفسَ بالعتابِ......
وما أنا سوى مرتحل 
كطير حَلقَ وحيداً
بلا اسرابِ.......
فتَمْطرُ رحمةً من 
ووحشةُ طريقي تُقطْعُ 
نياطَ قلبي بغربةٍ 
بلا أحبابِ.....
أغمضُ الجفنَ واهما
بنومٍ.... فأرى عطفكَ
السحابِ